علي ضفاف الفراغ و رائحة العزلة و أصوات فرقعة الأصابع و عقل ملئ بالإنتظار و التلهف ، بكيت حتي ملني البكاء و تسكعت وحيدا في أزقة الشرود تظللني سحابة من دخان سجائري ، أستمع إلي صوت الفراغ و هو يتغني بصوت أشبه إلي لون الزبول كان هذا الصوت يتلاشي ببطء ليتحول من صوت إلي رائحة إلي عدم أشبه بالوجود بل إلي حقيقة تعلن في صمت عن عزلتي الأبديه.

